الفرسان
اهلا وسهلا بك عزيزي الزائر من فضللك سجل معانا في منتديات الفرسان الاسلامية

الفرسان


 
اليوميةالرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 المسلمون قبلوا غيرهم.. وعاملوهم علي أساس الإنسانية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصراويه
المشرفة العامة للفرسان
المشرفة العامة للفرسان
avatar

انثى
المشاركات : 3531
العمر : 33
مزاج :
علم بلدي :
احترم قوانين المنتدي :
وسام التميز :
رقم العضوية : 1
مهنتي :
هوايتي :
اذكار :
السٌّمعَة : 24
نقاط : 1554
تاريخ التسجيل : 30/12/2007

مُساهمةموضوع: المسلمون قبلوا غيرهم.. وعاملوهم علي أساس الإنسانية   الخميس يوليو 31, 2008 4:35 pm



أبدت لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة قلقها بسبب سماح السلطات البريطانية بمعاملة المسلمين بشكل سييء. قال أعضاء اللجنة: إن علي الحكومة البريطانية اتخاذ التدابير اللازمة لإنهاء تلك الظاهرة وردع من يقومون بالتميز علي أساس الدين معربين عن أسفهم بسبب توسع الحكومة البريطانية في اعتقال المسلمين دون محاكمة ولمجرد الاشتباه واستمرار الاعتقال ما بين 28 إلي 42 يوماً وعدم السماح للمحامين بالاطلاع علي أوراق ادانتهم.
المفكرون الإسلاميون أكدوا أن هذه السلوكيات تدل علي نزعات عنصرية بالدول الغربية الداعية لنشر حقوق الإنسان بدول العالم الثالث الرافضة للتميز علي أساس من العقيدة أو المذهب واللون.
طالبوا لجنة الحوار بين الأديان بتفعيل جهودها علي الأصعدة الإعلامية الدولية لتوضيح مدي الانتهاك الغربي لحقوق الإنسان في ظل احترام الإسلام لها بنصوصه ومعاملات أتباعه ومع ذلك يصمم الغرب علي الصاق الإرهاب بالإسلام.
د.أسامة العبد وكيل كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر قال: إن الإسلام وضع حقوق الإنسان علي أولوية اهتماماته بل جعل كافة الأحكام تدور حول مصلحته والعناية به سواء كان معتنقاً للإسلام أم غير ذلك.
ولم يثبت أن أهدر مسلم دم غيره من مختلف العقائد بل أوصي رسول الله صلي الله عليه وسلم بالمعاهدين الذين يعقدون معاهدات سلام للتبادل التجاري والسلمي بينهم وبين المسلمين فقال: "من قتل معاهداً فأنا خصيمه يوم القيامة" وقال: "من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة".
أضاف: أن الإسلام جعل الحرية سواء في إبداء الرأي أو اعتناق العقائد مبدأ أساسياً ولم يقيدها إلا بما ينتهك حقوق الآخرين والتاريخ الإسلامي يثبت ذلك حيث جادلت المرأة رسول الله. وجاء اليهودي معتدياً علي الرسول بعدما أرادوا قتله ووضعوا له السم في كتف الشاه ومع ذلك أقام معهم معاهدات ولم يأخذ الجميع بذنوب فردية عكس ما نراه اليوم من انتهاك غربي واضح للأقلية المسلمة بالغرب بدعوي الإرهاب بسبب اتهامات لأفراد لم تثبت صحتها حتي الآن.
أشار الدكتور العبد إلي أن لجان الحوار بين الأديان عليها تفعيل دورها في حماية الاقليات واظهار التسامح والوسيطة الإسلامية والإرهاب الغربي سواء كان فكرياً أم جسدياً مع أن الإسلام يقرر في قول الرسول صلي الله عليه وسلم أن من انقض معاهداً أو ظلمه أو كلفه ما لا يطيق فالرسول خصمه يوم القيامة.
الخطوات الفاعلة
المفكر الإسلامي د.عبدالحليم عويس قال: رغم إعلان ذلك التقرير ووجود انتهاكات ضد الإقلية المسلمة في بريطانيا وباقي الدول الغربية إلا أنه لا توجد خطوات فاعلة لوقف ذلك التجاوز والتعدي باتخاذ وسائل الردع الدولية المقررة كما يعاملون الدول الإسلامية بإعلانات تهديدية بالحظر الاقتصادي وفرض عقوبات دولية من خلال المحكمة الجنائية التي تمثل أداة طيعة في يد الدول الثماني الكبار وسائر الدول الغربية.
أضاف يجب إقامة اتحاد لرعاية الاقليات الإسلامية بالخارج من خلال صندوق يتم تمويله من كافة الدول الإسلامية ويضم جهات قانونية واستشارية ودعوية لمساعدتهم في الحياة بصفة عامة وعند حدوث مشكلات تعوق استقرارهم.
أشار د.عويس إلي أن هاجس الغرب من الإسلام لن يتوقف وعلي المسلمين أن يضعوا ذلك ضمن حساباتهم ويتبين هذا من خلال كتابات فرنسيس فوكاياما وصموئيل هنتنجتون فقد أكد كل منهما أن هناك صرعاً للحضارات ويقصدان بذلك حضارة الإسلام والغرب ويتمثل العداء الغربي أيضاً في صورة انتهاكات لمقدسات المسلمين واستفزاز مشاعرهم من خلال الإساءة للنبي وللقرآن الكريم. والسجون والمعتقلات الغربية سواء في جونتانامو أو غيرها من مراكز الاعتقالات المتزايدة يوماً بعد الآخر تمتليء بالأبرياء المسلمين.
الوجه الاستبدادي للغرب
د.إبراهيم عبدالشافي وكيل كلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر قال: إن ما جاء بتقرير الأمم المتحدة ليس حديثاً علي الأذهان ولكن الإعلام الغربي يخفي الوجه الاستبدادي في تعامل الغرب مع الإقليات المسلمة مع أن المسلمين هناك يلتزمون بالقواعد المعيشية ويسهمون بجدية في بناء المجتمعات الغربية. وذلك العداء ليس وليد اليوم وإنما جاء مصاحباً لظهور الإسلام.
وأضاف أن معتقلات السجناء بعد أحداث سبتمبر ودعاوي الحرب الصليبية تكشف عن الوجه الغربي في صياغة العلاقة مع الإسلام الذي أعلن منذ اللحظة الأولي ارساء مباديء الحرية قال تعالي: "أفأنت تكره الناس حتي يكونوا مؤمنين".. وقوله تعالي: "من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" وجعل العدل بين الناس جميعاً أساس التعامل سواء كان مسلماً أم غير مسلم وفي كافة مجالات الحياة قال تعالي: "وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به".
أوضح د.عبدالشافي: أن سيدنا عمر بن الخطاب استدعي عمرو بن العاص وابنه في واقعة اعتداء ابن عمرو علي المصري القبطي وأمر القبطي بأن يقتص لنفسه وقال كلمته الشهيرة متي استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً إلي غير ذلك من الوقائع التي أثبتت تفعيل النصوص الإسلامية في احترام حقوق الإقليات غير المسلمة واحترامهم. بل إن عمرو بن العاص عندما قدم مصر أعاد لهم طقوس العبادة التي كانوا محرومين منها ويؤدونها سراً خوفاً من الرومان بل قام بتجديد كنائسهم ورفض عمر بن الخطاب الصلاة بكنيسة القيامة بفلسطين مخافة أن يستولي عليها المسلمون بعده بدعوي أنه يصلي فيها فتصير ملكاً للمسلمين بل إن الإسلام جعل شرط كمال الإيمان التصديق بالرسل والكتب السابقة قال تعالي: "آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله".
الخلافات المذهبية
الشيخ فرحات السعيد المنجي من علماء الأزهر الشريف قال: نخدع أنفسنا إذا تخيلنا أن هناك خيراً يأتي من وراء الغرب بعدما كشفوا عن وجههم الحقيقي بعد هجمات سبتمبر التي ألقوا فيها بالتبعة علي الإسلام ظلماً وقاموا باتخاذ ذلك ذريعة لإرهاب المسلمين سواء المقيمين في بلادهم من الإقليات أو الذين لم يخرجوا من ديارهم حيث احتلوا أفغانستان والعراق والبقية تأتي.
أضاف أن الضعف في الجو الإسلامي العام انعكس علي الإقليات الموجودة بالخارج كما أن القنصليات الإسلامية لا يوجد بينها ترابط مثل الحالة الإسلامية العامة بين باقي الدول وبالتالي تضعف مواقفهم المتحدة والمترابطة والمؤثرة مع أنهم قوة يمكنهم تشكيل أثر مباشر في الرأي العام الغربي.
أشار الشيخ المنجي إلي أن له تجارب بالدول الأوروبية فقد وجد أثناء لقائه بالوفود الإسلامية هناك أن المسلمين يحضرون من بلادهم ويحملون مشكلاتهم والعصبية المذهبية مما يزيد من القطيعة بينهم ويؤصل في نفوسهم البغضاء ويدعم الغرب ذلك الانفصام بين المباديء والواقع لتحقيق العزلة والضعف بين المسلمين لسهولة السيطرة عليهم

_________________
[



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alfrsan.forumalgerie.net
ouzores
شخصية مهمة
شخصية مهمة
avatar

ذكر
المشاركات : 2073
العمر : 39
مزاج :
وسام التميز :
رقم العضوية : 43
هوايتي :
السٌّمعَة : 51
نقاط : 157
تاريخ التسجيل : 20/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: المسلمون قبلوا غيرهم.. وعاملوهم علي أساس الإنسانية   الأحد أغسطس 10, 2008 12:40 am

تسلمين سفيرة على موضوعك
وفعلا التاريخ الاسلامى ملىء باعظم الصور التى تدل على العدل والحرية

شكرا سفيرة وتحياتى
كتيييييير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصراويه
المشرفة العامة للفرسان
المشرفة العامة للفرسان
avatar

انثى
المشاركات : 3531
العمر : 33
مزاج :
علم بلدي :
احترم قوانين المنتدي :
وسام التميز :
رقم العضوية : 1
مهنتي :
هوايتي :
اذكار :
السٌّمعَة : 24
نقاط : 1554
تاريخ التسجيل : 30/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: المسلمون قبلوا غيرهم.. وعاملوهم علي أساس الإنسانية   الأحد أغسطس 10, 2008 4:28 pm

كلامك صحيح اوزريس شكرا لمرورك

_________________
[



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alfrsan.forumalgerie.net
 
المسلمون قبلوا غيرهم.. وعاملوهم علي أساس الإنسانية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفرسان :: واحة القرآن الكريم :: المواضيع الاسلامية القيمة-
انتقل الى: